عبد الرحمن أحمد البكري

388

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

ويلك وما قاتل الثلاثة ؟ قال : الرجل يأتي إلى الإمام بالكذب فيقتل الإمام ذلك الرجل يُحدّث ذلك الرجل يحدث هذا الكذب ، فيكون قد قتل نفسه ، وصاحبه وإمامَهُ ( 1 ) . عمر وصبيغ الكوفي : 1 - أخرج المتقي الهندي ، عن أنس أن عمر بن الخطاب جلد صبيغاً الكوفي في مسألة عن حرف من القرآن حتى اضطربت الدماء في ظهره ( 2 ) . 2 - أخرج المتقي الهندي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن صبيغ أنه سأل عمر بن الخطاب عن : المرسلات ، والذاريات ، والنازعات . فقال عمر : ألق ما على رأسك فإذا له ضفيرتان فقال له : لو وجدتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك . ثم كتب إلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغاً . قال أبو عثمان : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه ( 3 ) . 3 - أخرج المتقي الهندي ، عن ابن العَدَبَّس قال : كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين : " فالجوار الكُنّس " فطعن عمر بمخصرة معه في عمامة الرجل ، فألقاها عن رأسه ، فقال عمر : أحروري ؟ والذي نفس عمر بن الخطاب بيده لو

--> ( 1 ) عبد الرزاق : المصنف : 11 / 37 . ( 2 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 2 / 335 رقم الحديث 4172 . ( 3 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 2 / 335 .